امتياز عليخان العرشي

92

ترجمه استناد نهج البلاغه ( فارسى )

إلخ ( 1 ) ( ج 3 ، ص 177 ) . مبرد ( الكامل ، ج 1 ، ص 177 ) . 24 - « روى عليه ازار خلق مرقوع ، فقيل له فى ذلك ، فقال : يخشع له القلب و تذل به النفس و يقتدى به المؤمنون » ( 2 ) إلخ ( ج 3 ، ص 173 ) . ابو نعيم اصفهانى ( حلية الاولياء ، ج 1 ، ص 83 ) با تغييرى اندك در الفاظ . 25 - « طوبى للزاهدين فى الدنيا الراغبين فى الاخرة » ( 3 ) إلخ ( ج 3 ، ص 173 ) . ابو نعيم اصفهانى ( حلية الاولياء ، ج 1 ، ص 79 ) ، شيخ صدوق ( اكمال الدين ) ، مجلسى [ بحار الانوار ، ج 17 ، ص 105 ] . 26 - « ان اللّه افترض عليكم الفرائض فلا تضيعوها » ( 4 ) إلخ ( ج 3 ، ص 174 ) . شيخ طوسى ( امالى ، ص 325 ) با اختلافى اندك . 27 - « لقد علق بنياط هذا الانسان بضعة هى اعجب ما فيه و ذلك القلب » ( 5 ) . إلخ ( ج 3 ، ص 175 ) . حرانى ( تحف العقول ، ص 20 ) و شيخ مفيد ( ارشاد ، ص 173 ) . 28 - « نحن النمرقة الوسطى ، بها يلحق التالى ، و اليها يرجع الغالى » ( 6 ) ( ج 3 ، ص 176 ) . ابو عبيد القاسم بن سلام هروى ( فوت 224 ه . ق 838 م ) در ( غريب الحديث ، ورق 204 الف ) ( 7 ) ، ابن قتيبه ( عيون الاخبار ، ج 1 ، ص 326 ) ، ابن شيخ الطايفه ( امالى ، ص 42 ) . اما در دو مأخذ نخست چنين روايت شده است : « خير هذه الامة النمط الاوسط » ولى در سومين منبع چنين است : « الا ان خير شيعتى النمط الاوسط » ،

--> ( 1 ) مردم را زمانى فرا مى رسد كه جز سخن چين را دستگاه نباشد و جز زشتكار را زيرك نشمرند . ( 2 ) بر وى ( امام على ) جامه‌اى فرسوده ديدند پينه‌زده ، سبب پرسيدند فرمود : اين جامه دل را فروتن كند و نفس سركش را رام سازد و مؤمنان از آن پيروى كنند . [ مانند اين كلام را ثقفى در الغارات ، ج 1 108 با تغييراتى در لفظ نقل كرده است ] . ( 3 ) خوشا حال پرهيزكاران كه مشتاق آن جهانند . ( 4 ) خداى بر شما واجبها فرموده است ، پس آنها را تباه مى كنيد ( بجاى آوريد ) . ( 5 ) در كالبد انسان گوشتپاره‌اى است از رگها آويخته كه شگفت انگيزترين عضو او است و آن دل است . ( 6 ) ما وسادهء عدليم كه كاستكار از راه مانده به آن روى آورد و زياده رو به آن باز گردد . ( 7 ) اخيرا در هند در چهار جلد چاپ شده است . به كتاب شناسى رجوع شود .